مصر يا اما يا بهيه .. يا ام طرحة و جلابية الزمن شاب و أنت شابه .. هو رايح و انتى جايه جايه فوق الصعب ماشية.. فات عليكى ليل و ميه واحتمالك هوهو و ابتسامتك هي هي تضحكي للصبح يصبح.. بعد ليله و مغربيه تطلع الشمس تلاقيكى معجبانية و صبية يا بهية
الجمعة، 27 مايو 2011
حكم العسكر
بنكتب انهرده لاننا اعلنا ان اليوم الاثنين 23/5/2011 ده عيد كسر الحاجز النفسي عند كل المدونين من التدوين ضدد اي ممارسات من المجلس العسكري تقيد الحريات و منها حريه التعبير عن الرأي. او اي ممارسات ضدد حقوق المواطنه او حقوق الانسان باي شكل و تحت أي ظرف. كرامه و حريه المصري (خط احمر).
هنكتب عن المجلس العسكري و طريقه أداره البلاد في الفتره الانتقاليه من بعد تنازل مبارك عن العرش لاولاده اللي بيثق فيهم ثقه عمياء و هم المجلس العسكري. و أولاده مخيبوش ظن الزعيم الاب الديكتاتور مبارك و ماشين علي نفس نهجه العظيم.
بعيدا عن أي احساس داخلي ان في حاجه غلط بتحصل خلينا نتكلم عن الموقف بصوره اشمل.
الثوره كانت ثوره كرامه ..كرامه المصري.
مات عشان الكرامه مئات و اصيب ألاف . الطلب اللي مفيش مساومه عليه هو الكرامه.
الكرامه تبدأ بتقديس حق الشهيد. بالقصاص العادل و السريع من كل من شارك في القتل و التعذيب. بعلاج المصاب بتعويض المتضرر. بحداد رسمي. بدستور بضمن عدم تكرار مشهد شهداء القتلي الحريه و الكرامه.
بعد كفاح 18 يوم متواصل للقوه المدنيه السلميه. القوات المسلحه اعلنت تضامنها مع مطالب الشعب المشروعه كما كان تصريح المجلس العسكري. تنحي مبارك و ترك السلطه للمجلس العسكري.
الشعب سامح. الشعب قرر ينسي كل اللي قبل. قرر ينسي ان قائد المجلس الاعلي كان دراع مبارك الشمال 20 سنه. قرر ينسي اي تجاوزات قبل الثوره او اي تعاون مع نظام مبارك خلال الثوره. الشعب فتح صفحه جديده وقال (احنا ولاد يوم ما مبارك انتحي).
الشعب استني العداله من اللي اعلن قبل ان مطالبه مشروعه. متهيالي شئ متوقع أن الكرامه ترجع.
منا نزلت قبل عشان الكرامه و مات شبابي عشان الكرامه و استحملت 18 يوم تعذيب عشان العداله. مش هفرط في حقي تاني.
ال 100 يوم بعد تنحي مبارك و استلام المجلس العسكري السلطه انا بعتبرهم من اسوا 100 يوم في تاريخ مصر. شئ من التحرك المنظم للانتقام من شعب مصر لانه اصر علي حقوقه و حريته.
تزوير حكومي في تقارير اعداد القتلي و الجرحي و حالات الاختفاء. تزوير في تقارير الطب الشرعي عن اسباب المئات من حالات الوفاه اثناء الثوره, تهديد و تنكيل بأثر الشهداء و المصابين و المفقودين من الداخليه. و معاناه انسانيه حقيقه.
تاجيل لمحاكمات قتله المتظاهرين و رموز الفساد في النظام السابق. الاصرار الغير طبيعي علي ابقاء علي رموز الفساد في مراكز قياديه و خطوات بطيئه جدا في اقصاء من شارك في قتل المتظاهرين. و تقديمهم لمحاكم مدنيه في وقت يتم تقديم عدد من النشطاء الحقوقين و السياسيين للقضاء العسكري ليتم تغليظ العقوبات عليهم للمشاركه في اعتصامات و تظاهرات سلميه.
تحرك تاخر لاسترجاع اموال مصر المنهوبه و المهربه.
انفلات أمني ممنهج حتي يومنا هذا. اختفاء عناصر الأمن و تبرير الحكومه له بسبب الحاله النفسيه السيئه لرجال الداخليه مع عدم مراعه الحاله النفسيه لاهالي الشهداء و اسر المصابيين و ضحايا ممارسات الداخليه ليس فقط اثناء الثوره و لكن خلال فتره حكم الديكتاتور السابق.
تأجيل حل جهاز امن الدوله و استبداله بجهاز قمعي اخر او استبدال اسم امن الدوله باسم الامن الوطني فيما يشبه الاستخفاف بعقليه الشارع المصري. و استمرار عناصر امن الدوله التي شاركت في العديد من ملفات الفساد العام و الارهاب الممنهج ضدد الشعب و تعذيب المحتجزين و ترويع المواطن في العمل دون محاسبه تذكر. و هكذا نفس الوضع مع عناصر الدخليه التي شاركت في قمع و قتل المتظاهرين. وعدم هيكله الداخليه و استمرار عمل لواءات العدلي دون ادني مسأله وعدم توفر ضمان عدم تكرار ماساه قتل المتظاهرين و قمع المواطنين.
حمايه عائله مبارك لفتره طويله.و توجيه تهم لمبارك واسرته بعد ضغط شعبي مستمر بعده مليونيات. مع عدم جديه في محاكمات عادله و ادعاء انه لا يوجد ما يدين مبارك في قتل المتظاهرين و تصريحات من لواءات المجلس العسكري انه لا يمكن توجهه تهم مثل الفساد السياسي لشخص مبارك لانه لا يوجد في نص القانون ما يدينه.
المحاكم العسكريه و التي تعتبر خرق دولي للحقوق الانسانيه و الدستور المصري الذي ينص علي المحاكمه العادله أمام القاضي الطبيعي. وفي وقت يتم محاكمه قتله و مخربين ينتمون للمظام السابق امام محاكم مدنيه يتم الطعن في الحكم و استأنافه. يتم تقديم اخرون للمحاكم العسكريه تغلظ فيها العقوبات ولا يتم استاناف احكمها في ما يشبه الكارثه الانسانيه. وراح ضحيه هذه المحاكمات الغير شرعيه في وجود القضاء المدني العديد من النشطاء.
استفتاء مشبوه علي تعديلات دستوريه غير مبرر لدستور اسقط بمجرد تولي المجلس العسكري للسلطه علي عكس ما ينص عليه الدستور. هذا الاستفتاء كلف مصر مئات الملايين. تحالف فيه المجلس العسكري بقوي سياسيه دينيه لفرض نتيجه 77% نعم علي التعديل لدستور 71 والمفاجئه ان المجلس العسكري اسقط الدستور و أعلن عن دستور مؤقت تم وضعه من خلال لجنه معينه و لم يخضع هذا الاعلان الدستوري المرقت لاي نقاش مجتمعي حقيقي و كان احد نتائجه اعطاء صلاحيات حكم مطلقه للمجلس العسكري في حكم فردي يتم فيه تغيب أراده الشعب تماما.
معالجه الاضرابات و التظاهرات العماليه بشكل يشل تماما الاقتصاد المصري بلجان عرفيه لا يمثل فيها قانون العمل و لا تراعي التوزيع العادل لهيكل الاجور و المرتبات. مما ادي اللي تكرر الاضرابات و التظاهرات و اضطراب السوق المصري و هروب المستثمر المصري و الاجنبي بسبب عدم و جود آليه محدد للاصلاح الاقتصادي تضمن حق المستثمر و العامل في المؤسسات الانتاجيه.
اصدار قوانين تمثل انتكاسه للحريات مثل قانون تجريم الاعتصامات و الاضرابات و التظاهرات. قانون البلطجه الذي لا يحدد ماهيه البلطجي و ما هي المعاير التي علي اساسها يتم توجه التهم اليه و قانون يعطي الحق للرئيس لقطع خدمات الانترنت و المحمول في حالات ينص عليها القانون. قانون ممارسه الحقوق السياسيه الذي يحرم المصريين في الخارج من حق التصويت. مثل هذه القوانين لا تمثل مصر الثوره بل هي بدايه جديده لتقليص اوسع في الحقوق المدنيه و حقوق المواطنه. و ذلك بلا نقاش مجتمعي حقيقي و في عياب المجالس البرلمانيه التي يتم فيها عرض و مناقشه مشروع القانون علي ممثلي الشعب.
تاجيل فتح قطاعات حكوميه مثل البورصه و المواني المصريه بشكل متعمد لخلق أزمات اقتصاديه تلجئ الحكومه المصريه لحلها بأستادنه من الخارج.
تعديل وزاري برئيس وزراء مرشح من القوي الوطنيه د عصام شرف مع تقيده بوزراء من العهد السابق يعملون بنفس وسائل و أدوات حكومات مبارك الفاسده.
تغير متأخر جدا للمحافظين بأختيار أذا قام به مبارك فلن يختلف كثيرا.الغالبيه العظمي من لواءات الجيش و الداخليه و نسبه لا تذكر من الخبرات المدنيه و التي ترجع أيضا للحزب الوطني. في فتره تتظلب غالبيه من الخبرات المدنيه الوطنيه النزيهه التي تضمن انتعاش اقتصادي سريع. ولكن التشكيل أشبه بتشكيل عقب انقلاب عسكري ممثل بمحافظين عسكرين من الدرجه الاولي.
الابقاء علي الوحدات المحليه التي كانت تعتبر القاعده العريضه التي كان يقود بها الحزب الوطني المشهد السياسي علي الارض.
الاصرار علي اتخاذ قرارات مصيريه دون مشاركه اي جهه وطنيه او اي خبرات مدنيه بشكل أشبه بالحكم الفردي المطلق.
التحكم في وسائل الاعلام مع نشر الاشاعات و تكاثر الاخبار المغلوطه و جس نبص الشارع المصري ثم تكذيب لاخبار قد تصدر عن رئاسه الوزراء أو وسائل الاعلام. فيما يشبه الدوامه التعتيميه.
فض أعتصامات و اضرابات سلميه بالقوه بواسطه قوات الشرطه العسكريه و في بعضها تم استخدام الرصاص الحي و هذا المشهد تكرر عده مرات.فض اعتصامات التحرير 9 مارس و 8 ابريل و وقوع قتل عمره 17 عام ومئات الجرحي, فض اعتصام طلاب اعلام بالقوه و القبض علي اساتذه جمعه و طلاب و استخدام العنف المفرط معهم. فض اعتصام السفاره الاسرائليه 15 مايو و استخدام الرصاص الحي و اذاعه خبر اقتحام المعتصمين لسفاره اسرائيل لتبرير القوه المفرطه و اعتقال المئات و منهم طفل في الثامنه من العمر و تقديمهم لمحاكمات عسكريه
الحدث الاكثر استنكارا علي المشهد الاجتماعي و السياسي هو الفتنه الطائفيه. عده أحداث في مناطق متفرقه لأسباب ترجع لما قبل الثوره يتم أتهام فلول الحزب الوطني و اذيال النظام كما اطلق عليهم المجلس العسكري في عدد من تصريحاته في مشهد كوميدي مأسوي. لان المجلس نفسه هو الذي رفض حل الحزب الوطني اللا بعد ضغط شعبي نتواصل كما رفض محاكمه الكثير منهم بدعاء عدم وجود ما يدين الكثير منهم.
اختفاء تام للامن مع وجود عناصر الجيش و الشرطه معا في الشارع المصري لكن تختفي تماما في حالات حدوث اشتباكات طائفيه.و اخرها حادثه أمبابه و التي راح ضحيتها 12 قتيل و اكثر من 100 جريح و حرق الكنيسه و تخريب في كنيسه اخري مما يكلف ملايين الجنيهات ولا تظهر اللا بعد حدوث كارثه انسانيه يموت العشرات و يصاب المئات و يتم القبض العشوائي علي من تصادف و جوده في مكان الاشتباكات و تقديمه للقضاء العسكري. وحل النذاع الطائفي بجلسات عرفيه يتم تهميش دور القانون فيها و مشاركه بعض العناصر الاهليه فيما يشبه المحاكم العرفيه مما انتج عنه عدم احقاق مبدأ عداله الدوله و تجدد الاشتباكات مره اخري لغياب متعمد لدوله القانون و كل هذا تحت اشراف الحاكم العسكري.
افتعال اذمات اقتصاديه و انحصار للسلع الاساسيه بلا اي مبرر واضح و اختفاء للسولار مصدر الطاقه الرئيسي في النقل العام. تصريحات المشير عن وجود ازمه اقتصاديه اشك انها تمهيدا لوضع مناسب يتم فيه الانتخابات البرلمانيه بضغط اقتصادي علي المواطن المصري.
كل ما سبق قد يكون سبب في وجود قلل يزيد كل يوم من حقيقه نجاح الثوره. قلق عام . خوف أن الثوره قد سرقت و اننا نتحرك في اتجاه مجهول ولا اتحدث عن الثوره أتحدث عن الدوله.
مصير مجهول يتعلق بيد 19 فرد عسكري متمثل في المجلس العسكري الذي يقود البلاد ساسيا و اقتصاديا و خارجيا بلا اي مشاركه شعبيه في اي مجال يذكر.
المجلس العسكري هو ابن المؤسسه العسكريه و لن اتحدث عن تاريخها او انجازتها او حتي نزاهتها. سأتكلم علي انها مثلها مثل اي مؤسسه عسكريه لا تؤمن اللا بتنفيذ الاوامر بلا نقاش. تحكم بمركزيه الفكر. ومن مبدأ صاحب القوه هو صاحب السلطه.
وجود المجلس العسكري علي قمه السلم السياسي المصري هو وضع مشوه و مشوش سياسيا ولا يثمر عن ديموقراطيه حقيقيه و يقود البلاد الي اختيار حاكم يأ خذ صلاحياته من المجلس العسكري و يدين له بالعرفان.
تدخل المجلس العسكري في السياسه ظهر بشكل واضح في صنع تحالف مع القوي الاسلاميه السياسيه. أذا المجلس العسكري يمارس السياسه و باقوي صورها فهو ليس طرفا محايدا او خارج الصراع السياسي بل له توجهات. كل هذا مؤشر سياسي قوي علي الخروج التوجهه الديموقراطي السليم.
علي الجانب الاقتصادي و الاجتماعي. مصر تمر بمشاكل قد تكون متراكمه و قد تكون مفتعله و قد تكون الاثنين معا فشل المجلس الاعلي تماما في اداره الفتره الانتقاليه بشكل سليم و وضع اسس قانونيه تضمن سلامه المواطن و ضمان حقوقه الاجتماعيه و الماديه. مع اضاعه هيبه القانون بشكل نتعمد و نشر ثقافه دوله اللا قانون.
الوضع الان لا يتم حسمه بأنتخابات برلمانيه تستغل الوضع الاقتصادي الصعب للمواطن لفرض واقع سياسي فقط لحمايه بعض الافراد. الان نحتاج الي ترتيب الاولويات ووضع خطه انقاذ لا اظن ان العسكر قد يستطيعون المشاركه في وضع اسسها. بعد كل هذا التفريط التام.
فشل المجلس العسكري في اداره البلاد ولا اري سبب وجهه لاستمرار. فشل في جميع الاوجه و علي كل الاصعده. فشل امني و اقتصادي و اجتماعي. استمراره
استمراره ليكمل الفتره الانتقاليه قد يكلف مصر كثر من الكثير
الجمعة، 22 أبريل 2011
الثلاثاء، 19 أبريل 2011
ما وراء احداث مساء 8 ابريل و فجر 9 ابريل
المشهد في التحريرصباح يوم الجمعه
ذي غيره من ايام الجمعه في التحرير...الجمعه دي كان اسمها جمعه التطهير. الجمعه دي كان الهدف منها محاكمه مبارك و رموز نظامه و الاسراع في قضايا من قتل المتظاهرين في احداث 25 و 28 يناير. الجمعه دي مهمه جدا كل القوي دعت للحشد لمليونيه مثل حركه 6 ابريل,الائتلاف,الاخوان,الاشتراكيه الثوريه و غيرهم...الناس فعلا استجابت و نزلت الميدان.
عاوزه كمان أوضح ان الجمعه 1 ابريل كانت بنفس الاسم و نفس الاهداف و أختلف بعض القوي السياسيه في جدوي النزول فأعل الأئتلاف و 6 أبريل تنظيم مليونيه و أمتنع الأحوان المسلمين و غيرهم بدعوي أن د.عصام شرف طلب أعطاء مهله ...و بالفعل الجمعه 1 ابريل نزلت القوي الشبابيه للثوره بدون الأخوان و التيارات الاسلاميه. و انا أعتبرتها جمعه ناجحه جدا...كثير ممن أعتلي المنصه نساء و رجال كان بيتكلم حولين موضوع أو موضوعين,مماطله المجلس العسكري لتنفيذ المطالب و حمايه رموز الفساد..و العديد من الأستنكارات للمحاكم العسكريه لمدنين تم القبض عليه أصناء تظاهر أو أعتصام سواء في كليه أعلام ضدد عميد الكليه الذي كان عضوا أعلاميا بارزا للنظام و شارك في تشويه ثوره 15 يناير و شهدائها و تحريض للمواطن المصري من خلال الأعلام ضدد اعتصام التحرير و تصويره علي أنه أجنده أجنبيه أو اعتصام عمال غزل شبين بسبب وعد أداره الشركه بتثبيت العماله المؤقته و رفع الأجور وعد تلبيه أي من هذه الوعود و فرض سياسه الامر الواقع و كانت النتائج في الحالتين واحده و هي فض الأعتصام بالقوه و أعتقال بعض الطلبه في كليه أعلام و بعض العمال في مصنع غزل شبين و توجيه تهم أليهم بالبلطجه مما أثار أهالي المعتقلين و مهاجمتهم للمجلس العسكري بسبب سوء المعامله و عرض المعتقلين لمحاكم عسكريه... و أنتهي التظاهر في الميدان و علي مدار أسبوع كامل حتي الجمعه 8 أبريل لم يحدث أي تطور ملموس في أي من التسائلات و المخاوف علي مستقبل الثوره و أذا كانت قد سرقت .
خلال هذا الاسبوع تم بث فيديوهات علي الانترنت عبر موقع يوتيوب, فيديوهات بيتكلم فيها ضباط جيش سابقين (سنهم صغير نسبيا برتبه نقيب علي ما أعتقد) عن نزول بعض عناصر من القوات المسلحه بالزي العسكري في الميدان وسط المتظاهرين المدنين للضغط علي المجلس العسكري للاسراع من خطوات الاصلاح وتنفيذ مطالب الثوره.
البعض نقل أخبار الفيديوهات اللي بيظهر فيها ضباط جيش من سلاح الطيران سابو الخدمه بيوجهو كلام جامد اوي للمجلس العسكري و أنتقاد للتباطئ و بيتهموه بالتواطئ مع النظام السابق....مع أن الكل كان قلقان من تباطئ المجلس العسكري في تنفيذ مطالب الثوار و مع تكرار مشهد تعدي قوات من الشرطه العسكريه علي متظاهرين سلمين بالضرب و الحبس و التعذيب و أحيانا بأحكام عسكريه ضدد بعض الناشطين..و مشهد أخر فيه الشرطه العسكريه تفض أعتصام التحرير بالقوه و بأستعانه بالبلطجه و القبض عل المعتصمين بالتحرير.بالاضافه الي عدم استجابه المجلس الاعلي لمطالب الثوره ألا بتنظيم مليونيات و ترك رموز النظام تسيطر تماما عل الوضع مما زاد من الموقف سوء.
المهم اختلف رد الفعل علي الفيديوهات البعض شاف فيها الحل للمشكله اللي كل يوم بتتعقد اكتر من الاول...المجلس الاعلي متمسك بسلطه مطلقه علي المشهد السياسي و بلا مشوره..او حوار وطني جاد مع تهميش لدور الشباب الثوره في الفتره الانتقاليه مع الأكتفاء ببعض المقابلات من جانب المجلس الاعلي ببعض القوي السياسيه و ائتلاف شباب الثوره و المزيد من الوعود بخطوات جاده ...
والكثيرون رفض هذه الفيديوهات و فكره نزول عسكرين الميدان لان هذه الثوره مدنيه سلميه و ستظل كذلك...وأن الفيديوهات دي هي محاوله لأفساد العلاقه بين الجيش و الشعب لكن الفكره ان هناك توتلر في العلاقه بين الجيسش و الشارع السياسي بالفعل .
و بدأ بعض الكتاب المعروفين لمساندتهم للثوره التلون علي الوضع و الكتابه عن الضباط اللي في الفيديوهات و الطعن في شرفهم و تاريخهم العسكري علي انهم تم تسريحهم من الجيش بسبب ترجع الي الاهمال, فضائح نسائيه أو الهروب من الجيش مع تمجيد مبالغ فيه لدور قياده الجيش في الحفاظ علي الثوره و تحقيق مطالبها و بث أفكار من نوعيه ان هناك من يحاول افساد العلاقه الطيبه بين الجيش و الشعب و مخططات قد تقودها فلول النظام او ملشات أمن الدوله بعد حاله... هؤلاء الكتاب كان من أخبث الاسلحه علي الاطلاق التي أستخدمها المجلس الاعلي ضدد معارضيه سياسيا..لأنهم خرجوا من صفوف الثوار لتمجيد دور المجلس العسكري ضدد من يلقي بأي لوم او تعليق علي أسلوب اداره المجلس الاعلي للفتره الانتقاليه.و زرع فكره ان انتقاد المجلس الاعلي ما هو الي احد المحاولات لضرب أخر حصن وطني يقف بجانب الثوره و مطالبها و أنه دعوه للخراب و حل المؤسسه العسكريه و غيره فولد هذا موجه غضب شعبي لكل من يعترض او يلمح بأي تقصير أداري من جانب المجلس العسكري و بهذا تم تكميم المعارضه ببراعه و وضع القوي السياسيه في موقف دقيق للغايه.
صباح الجمعه 8 أبريل في التحرير
ظهور ضباط فعلا بكامل الزي العسكري ولكن بلا سلاح..قد يكون عددهم صغير 20 ضابط معظمهم من الرتب الصغيره...قدموا اثبات الشخصيه لكل الحضور في الميدان و تحدثو عن سبب حضورهم الميدان علي اكتر من منصه.
كلامهم كان واضح جدا الكل عرف يفهمه لان الكل كان عنده نفس الاحساس..الثوره بتتسرق...المجلس الاعلي بيتباطئ الي حد التواطئ...محاكمات عادله لكل رموز الفساد و أخيرا مجلس رئاسي مدني يدير الفتره الانتقاليه يتم انتقائه من خبرات مدنيه مشهود لها بالوطنيه و النزاهه لأعفاء المجلس الاعلي من حرج محاكمه النظام السابق الذي كان المجلس الاعلي الحالي حجر الاساس لنظام حكمه و لم ينفصل عنه اثناء فتره حكمه المديده...بس كده.
ايوه بس كده..ده كل اللي كان الضباط دول بيرددوه طول اليوم..لا نفسهم مرتبتهم تزيد ولا يترقوا ولا وضع متميز ولا أي حاجه شخصيه ولا ختي حاجه للعامين بالقطاع العسكري....عندهم شعور شديد بالمسئوليه.عرفين بيعملوا إيه و عارفين أن العواقب زي مبيقولوا هتبقي وخيمه...اتكلموا عن تصفيه جسديه أو حكم عسكري قد يصل لأعدام أو حبس.
الغريب ان بمجرد عينك تقع علي أي واحد منهم و تسمعه و هو بيتكلم كنت تعرف يعني ايه معني الحياه. مكنش مضحوك عليهم ولا مغيبين بل بالعكس تماما
كلامهم بصراحه فكرني بالرائد أحمد شومان لما أنضم لصفوف المتظاهرين في ميدان التحريرقبل التنحي و كلمته لقناه الجزيره اللي بيعلن فيها أن أذا كان قاده الجيش ليهم ولاء للنظام فأفراد الجيش...جيش مصر..لها موقف تاني. موقف في صف المتظاهرين و مع مطالبهم والظاهر ان أحمد شومان مكنش الوحيد اللي انضم من الجيش لصفوف المتظاهرين في التحرير قبل التنحي, كان في غيره في اكتر من مكان وموقفهم ده حسم القضيه لصالح الثوره ده بالاضافه الي الموقف السابق من رفض ضباطه في الميدان اطلاق النار علي المتظاهرين قبل التنحي...رفض الضباط الصغار أوامر القياده بأخلاء الميدان و لو بالقوه.
مساء نفس اليوم
المهم مر اليوم في الميدان. النهار بيغيب و الناس في الميدان بتقل نسبيا لان بعض منظمين المليونيه أو كلهم حتي أعلنو انها مظاهره و ليست أعتصاما..و لكن قرر البعض الاعتصام في الميدان حتي تنفيذ المطالب و هذا حق أصيل لا يستطيع حد انكاره أو تجريمه....
ظل الضباط في الميدان و أعلنو الاعتصام مع المدنين و هنا كان في أكتر من محاوله لأقناعهم للخروج من الميدان لأن وجودهم خطر شديد عليهم. وخاصه انه و في اكثر من حادثه يتم الهجوم علي أعتصام التحرير ليلا بعد انصراف و ساشل الاعلام و فض الاعتصامات بالقوه من جانب الشرطه العسكريه و ان أعتصام العسكرين هذه المره قد يتسبب في مشكله كبيره تم الاستعانه ببعض القيادين الاخوان للتوسط بين الضباط المعتصمين و بين قياده الشرطه العسكريه بالميدان لضمان خروجهم بأمان.لكن كان موقف الضباط المعتصمين واضح و حازم جدا احنا جينا بهدف واحد هو الضغط علي المجلس العسكري لتنفيذ المطالب...خروجنا الأن خطر و سيتم تصفيتنا و القبض علينا بمجرد خروجنا من الميدان..واختاروا يكملوا المعركه الغير متكفأه بدون سلاح فقط أعتصام سلمي..و تعاطف كل من كان في الميدان مع الضباط إيما أيمانا بموقفهم أو حتي خوفا عليهم بعد حتي من تدخل للتوسط بين الشرطه العسكريه و الضباط المعتصمه لتبين حسن نواياهم.
ملحوظه مهمه البعض اعتبر أن هؤلاء الضباط هدفهم الاول هو أفساد العلاقه بين الجيش و الشعب علي خلفيه بعض مقالات للكاتب بلال فضل يدعم نظريه المؤامره مسبقا, كأن علاقه المجلس الاعلي بالشعب تساوي علاقه الجيش و الشعب واي مساس بقياده الجيش يجعل هذه العلاقه علي المحك فأعيد لأذكر أن من رفض اطلاق الرصاص علي المدنين هيا افراد الجيش المتواجد بالميدان و هؤلاء وحدهم هم الضامن الوحيد للعلاقه بين الجيش و الشعب..
بعض الاراء الاخري كانت تميل الي ان الضباط المعتصمه في التحرير و اللي عدادهم كان حوالي 20 ضابط و غالبيتهم من الرتب الصغيره كان هدفهم عمل انقلاب عسكري علي قياده الجيش المتمثله في المجلس الاعلي و الكلام ده كمان مستحيل يكون صح لأن الانقلاب العسكري ما هو اللا انقلاب مسلح تقوم بيه أفراد من القوات المسلحه التي تقوم بالهجوم علي مراكز القياده بالجيش و تتولي القياده بفرض قوه السلاح.واللي يكسب يحكم.
الانقلاب العسكري عمره ميكون بخروج أفراد غير مسلحه اللي الشارع للتظاهر سلميا...كل اللي حصل هي وقفه رمزيه لاحراج المجلس العسكري من جديد و الحث علي الرجوع لمسار الاصلاح الجاد و عدم الالتفاف علي مطالب أعترف المجلس العسكري مسبقا أنها مطالب مشروعه
نرجع تاني للموقف الميدان و مع بدايه ساعه الحظر من الساعه 2 صباحا تم الهجوم علي الميدان و بمنتهي القسوه و أستخدام الطلقات المطاطيه و الحيه و لم يسلم من هذا العنف سيده أو طفل.
قام المدنين بعمل درع بشري لحمايه الضباط و كلهم قناعه أنه مستحيل ضابط مصري ان يوجه سلاحه الي مدني او ضابط غير مسلح.
كانت أصوات الطلقات و منظر تشكيلات الشرطه العسكريه و القوات الخاصه و ظهور الأمن المركزي مره أخري بعد اختفائه بعد أشتباكات 28 يناير من أهم مشاهد هذا الكابوس
تم فض الاعتصام بالقوه مع العلم انها ليست المره الاولي التي يتم فيها فض أعتصام التحرير بالقوه مع عدم وجود عناصر عسكريه في كل مره (كانت حجه انه تم أستخدام القوه بسبب وجود عناصر عسكريه في الاعتصام) و هذا غير صحيح.
هناك شهود عيان تؤكد مقتل عناصر من ضباط الجيش المعتصمه بالميدان و من المدنين ايضا. المجلس الاعلي لم يتحدث إللا عن قتيل و احد علي ماهر 17 سنه و الاحصاء الأولي لوزاره الصحه تحدث عن قتيلين و 71 جريح و لم يتم التصريح عن نوع هذه الاصابات هل هي حرجه أم سطحيه...و في تصريحات الجيش الاصابات بين المدنين بسبب الاحتكاكات و التدافع و ليس برصاص القوات المسلحه التي هجمت علي الميدان فجر السبت 9 أبريل.
ما حدث في الميدان من البشاعه ان نطلق عليه مجزره. حتي لو تم خمايه عناصر مشاغبه من العسكرين و اعتبرناهم انهم مجموعه من الخارجين عن القانون فهذا لا يبرر الهجوم المسلح عليهم بالرصاص الحي و كان هناك من المؤكد العديد من الوسائل للخروج من الموقف بلا اصلاق رصاص حي و اصابه مدنين و عسكرين علي السواء بلا محاكمات. كيف يتم اطلاق رصاص علي مواطن اعزل فكل من اعتصم بالميدان من مدنين و عسكرين اعزل تماما و يعتبر ما حدث خرق فاضخ لميثاق حقوق الانسان.
ما حدث في ميدان التحرير مساء 8 ابريل و ثباخ 9 ابريل ما هو اللا اعاده الذكري السوداء لاحداث 25 و28 يناير .
تم اتهام بعض عناصر الثوره المضاده و المتمثله في بلطجه مأجوره من أحد اعضاء الحزب الوطني و أحد المتورطين في موقعه الجمل الشهيره و الذي لم يتعرض للمحاكمه بسبب ضلوعه في احداث الاربعاء الدامي حتي 8 ابريل و بلا أي سبب منطقي الي انه أحد الاصدقاء المقربين من رئيس الوزراء الاسبق احمد شفيق و مرشح رئاسه الجمهوريه. و المسئول الاول علي ترك عناصر الحزب الوطني علي فرض انها السبب وراء احداث 8 ابريل هو المجلس العسكري نفسه.
أكد المتحدث بأسم المجلس الاعلي اللواء أسماعيل عتمان أن الرصاص الذي قتل و أصاب عدد من المدنين و العسكرين كان من مدفع رشاش عاد به المتظاهرين أو البلطجيه الي الميدان مره أخري بعد فض الاعتصام بقوه من الشرطه العسكريه و الامن المركزي معا تفريق المعتصمين , مما يضعنا امام وصف خيالي أن البلطجيه عند عودتهم مره اخري للميدان لابد ان تتجاوز قوات الشرطه العسكريه و الامن المركزي التي حاصرت الميدان حتي تعيد التمركز في الميدان و تكون السبب وراء اطلاق نار كثيف وصفه مراسل الجزيره اثناء تغطيته لهذه الاحداث انه يعادل ما اطلقته القوات المسلحه يوم 6 اكتوبر في وصف رمزي للوضع.
تضارب أقوال المتحدث بأسم المجلس العسكري مع شهود العيان منهم القيادي الاخواني صفوت حجازي الذي وصف تصريحات المجلس الاعلي عن عدم أستخدام اي سلاح ضدد المعتصمين بأنها مصدمه ليأكد ان سرد الاحداث اميل لقصه خياليه عن ظهور بلطجه مأجوره تتصدي لنيران القوات المسلحه بمدفع رشاش و كأن هؤلاء البلطجيه في مهمه انتحاريه لصالح لا شئ سوي افساد علاقه الجيش بالشعب....
في اليوم التالي شاهد الجميع فيديو لجريده المصري اليوم يوضح المشهد تماما و كيف كان هجوم قوات الشرطه العسكريه و القوات الخاصه و الأشتباكات و أصوات الاعيره الناريه الغزير و مطارده المعتصمين من قبل الشرطه العسكريه و قوات خاصه و فرق كراتيه..و التعدي علي المعتصمين بشتي الوسائل و الزعر الشديد للمجموعه التي فررت من الاعتصام.
تم القبض علي 4 من ضباط الجيش المعتصمين و قام المدنين بتهريب عدد منهم ...
أنتهي المشهد علي كده و خرجت بعض الحناجر الاعلاميه لتذكرنا بزمن مبارك الجميل لتتهم الضباط المعتصمين بالخروج علي اعراف المؤسسه العسكريه و البعض يتهمهم بالخيانه و أخرون يدعون انهم مجرد ضباط سيئه السمعه هدفها الاول هو أفساد العلاقه بين الجيش و الشعب.
هناك من برر استخدام العنف ضدد المعتصمين و فض الاعتصام بالقوه و علي أنه رد فعل طبيعي لأن هؤلاء المدنين يحمون خارجين عن القانون أي الضباط المعتصمه بالميدان و بذلك يجوز أستخدام أي وسيله لفضه.وهو ما ينافي كل ما يعرفه المجتمع المدني من اسس.
البعض الاخر تكلم عن أن هذا الاعتصام يجوز فضه طبقا للقانون الجديد الذي عرضه مجلس الوزراء علي المجلس العسكري لتجريم الاعتصامات و التظاهرات و الأضرابات .
و هناك من تحدث أن هذا الاعتصام بتزامن مع مواعيد حظر التجوال هو خطأ اخر يبرر أستخدام القوه.
بالطبع تجريم التظاهرات و الاعتصامات السلميه مرفوض تماما بالاضافه الي كونه حق انساني تنص عليه جميع الاتفاقيات الدوليه لحقوق الانسان فهو ينكر فضل هذه التظاهرات و الاعتصامات في تحقيق ما يسمي ثوره مصر و تنحي النظام و قانون تجريم التظاهرات و الاعتصامات ما هو اللا لطمه قويه لثوره مصر من أجل الحريه, أما عن حظر التجول فقد تم خرق حظر التجوال من يومه الاول و أستمرت اعتصامات التحرير18 يوم و في أيام كان مواعيد حظر التجوال قد تبدأ من الثالثه ظهرا فماذا يحدث الان.
البعض يتحدث عن أن ضباط الجيش و ظهورهم بالميدان هو أشتراك بالعمل السياسي و هو خروج علي القوانين العسكريه التي تحكم هذه المؤسسه و التي تجرم أشتراك أفراد الجيش في ممارسه العمل السياسي و منه حق الاقتراع أو التصويت فما بالك الظهور في الميدان و الإدلاء يتصريحات ضدد المجلس العسكري الذي يدير شئون البلاد فتم اتهامهم بالخروج عن القانون.
هنا نريد أن نذكر مجددا ان أفراد القوات المسلحه قد رفضت أطلاق النار علي المتظاهرين و هذا عكس موقف قوات الشرطه التي نفذت اوامر اطلاق النار من قيادتها و بلا تفكير, و يعتبر هذا عمل بطولي من قوات الجيش برفض امر عسكري من القياده و لو كان أفراد الجيش كأفراد الشرطه تدين بالولاء فقط للقياده دون وعي لانسانيه الاوامر و ما يترتب عليها لحدثت كارثه في التحرير و انتهي الاعتصام بمزبحه و اريد ايضا ان اذكر بحقيقه اخري يعلمها ايضا كل من تواجد في التحرير يوم الاربعاء الدامي ان افراد القوات المسلحه في الميدان تلقت اوامر بملازمه اماكن الخدمه و عد صد ضربات البلطجيه عن المعتصمين بالميدان و سحب قوات الجيش من الميدان و تمرير موكب الجمال من كل نقط التفتيش العسكري من منطقه خروجه بالهرم حتي وصوله للتحرير..ومع ذلك ظهرت بطوله بعض افراد القوات المسلحه في الميدان بحمايه بعض مداخل الميدان من هجمات البلطجيه و عدم تنفيذ الامر العسكري المباشر بعد التدخل و اشتهرت قصه اسد الميدان ماجد بوليس ضابط الجيش الذي واجه هجمات البلطجه في الميدان بكل شجاعه. كان ولاء أفراد الجيش المصري للشعب و مطالبه مما حفز بعض ضباط الجيش قبل التنحي الي تسليم سلاحهم و التضامن مع المتظاهرين و مطالبهم مما أحرج قيادات الجيش فأنضمت هي أيضا لصف الفائز حفاظا علي و حده الجيش من الانقسام الي من يدين بالولاء للقياده و من يدين بالولاء للوطن.
و من نفس هذا الوعي الكامل بدور الجيش المصري بدعم مطالب الثوره و الانحياز والولاء التام للوطن لا القياده أنضم الضباط مره أخري لصفوف الثوار بلا سلاح فقط بالزي العسكري في فعل اقل ما يقال عليه انتحاري, للضغط علي قيادته التي تحكم البلاد الان والتي قد تراخت كثيرا عن تحقيق أهداف الثوره التي قد وعدت بتحقيقها و أولها تحقيق العداله بمحاكمه كل من شارك في قتل المتظاهرين
فليس أنقلابا عسكريا و ليس دورا سياسيا..ما هو اللا اداه ضغط و بالفعل نجحت تماما في دورها.
و حتي لو افترضنا جدلا ان هؤلاء الضباط هم مجموعه من الخارجين عن القانون يتم القبض عليهم و توجيه تهم اليهم و محاكمتهم أمام قاضيهم الطبيعي الذي يحدد التهم و مدي ادانتهم فيها و علي هذا الاساس يتم تحديد العقوبه المناسبه اما اطلاق النار عليهم في الميدان هو اعدام بدون توجيه عقوبه. و هو ايضا منافي تماما لكل المواثيق الدوليه لحقوق الانسان و الدستور المصري الذي يكفل حق التقاضي العادل قبل اصدار الاحكام و تنفيذها.
بعد رجوع المعتصمين الي الميدان و العديد منهم يردد هتفات ضدد المشير و بعدم فض الاعتصام حتي يتم محاكمه من أطلق الرصاص الحي فجر 9 أبريل علي المتظاهرين و مع أصرار المجلس العسكري علي انكار الاحداث و توجه الاتهامات للثوره المضاده استمر المعتصمون يومان مع غلق الميدان تماما أمام حركه المرور بعدها تم تدخل المواطنين شرفاء علي حد قول المجلس العسكري كالعادته لفض الاعتصام مدعومين بقوات من الشرطه العسكريه لفتح الميدان و تم القبض علي العديد ممن تواجد بالميدان تحت مسمي القبض علي البلطجه في حملات موسعه حول الميدان تلتقط الماره و حتي بعض الجالسين في المقاهي القريبه من الميدان و ممن تم القبض عليه مراسل شبكه رصد و مراسل الجزيره و تم أطلاق صراحهم بعد ذلك بعد التاكد من هويتم أي أن قانون البلطجه فشل تماما في التفريق بين المواطن العادي و البلطجي.
شهدت الايام التاليه أسراع في اوامر ضبط واحضار رموز الفساد من النظام السابق و توجيه تهم لمبارك و أفراد عائلته و حبس العديد منهم 15يوم علي زمه التحقيق كأن ظهور هؤلاء الضباط في الميدان هو مفعول السحر فقد حل ما لم تستطيع تنظيم 3 مليونيات متتاليه فعله. الأجراءات سرعه و حاسمه ممايؤكد أن ما سبق من تباطأ في أتخاذ مواقف جاده ضدد رموز الفساد من النظام السابق شئ غير مفهوم فقد تحقق خلال يومين فقط ما لم يحدث علي مدار شهرين.
نجح الضغط من جانب افراد الجيش المعتصمه مع قله عددهم في تحقيق مكاسب جديده.
بعد ذلك بعده ايام النقيب شريف الضابط السابق بالسلاح الجوي و المقيم في امريكا و الذي ظهر في فيديو قبل احداث الجمعه 8 أبريل التي انتقد فيها المجلس الاعلي يظهر مجددا في فيديو جديد...ظهر مجددا يحمل عده رسائل واضحه.
أولا أعتصام أفراد الجيش أدي دوره المنشود و هو الاسراع في تلبيه مطالب الثوره و الثوار..ثانيا ان هناك حمله يشنها بلال فضل يتم فيها تشويه كل من يوجه نقد للمجلس العسكري و قراراته السياسيه و طريقه حكمه للبلاد.يتم استخدام معلومات شخصيه مغلوطه بهدف تشويه سمعته و سمعه من شارك في الاعتصام من الضباط مثل التحدث عن زواجه من امريكيه علي انه نزوه و كما اتهم المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري ضابط اخر ممن اعتصموا بالميدان بعلاقات نسائيه مشبوهه و أستخدام نفس اسلوب النظام السابق في تشويه سمعه معارضيه و قال ان هؤلاءالضباط اقل ما يقال عليهم مع صغر سنهم انهم من اشرف ضباط مصر علي الاطلاق و أكد الضابط السابق في سلاح الطيران انه كان من المتفوقين و انه تم أرساله في بعثتين الي امريكا لتفوقه و انه هو من قرر عدم العوده و لم تقم القوات المسلحه بفصله لسوء سلوكه كما أشاعت بالعكس قراره بعدم العوده للجيش لأسباب عسكريه هو عدم قبوله مشاركه مصر في الحرب الامريكيه علي العراق بتقديم الوقود للطائرات المقاتله الامريكيه من مطار غرب القاهره مكان عمله فحسم موقفه بعد الرجوع مره اخري.
أكد أيضاالقبض علي 4 من الضباط المعتصمين و تهريب المدنين لباقي الافراد العسكريه التي شاركت بالاعتصام.
وذكر في نهايه كلامه موضوع مهم جدا هو توجه القاده العسكرين الي الكليات العسكريه بمختلف فصائلها و التحدث مع الضباط في ان ضباط الشرطه تلقت اوامر بضرب المتظاهرين فأستجابت لهذه الاوامر و ما أذا كان موقف ضباط الجيش مماثل لضباط الشرطي في حاله تلقي اوامر مماثله لضرب مدنين من القائد الاعلي للقوات المسلحه و ان الاجابات جأت موحده و بشكل صادم برفض اطلاق النار علي النتظاهرين حتي و لو باوامر من القياده... هنا يظهر ولاء أفراد الجيش التام للشعب و الوطن و خروجه عن اوامر القياده في حاله تعارضها مع مصلحه الوطن و خدمه شعبه. و يؤكد ايضا علي محاوله قياده القوات المسلحه قياس مدي الولاء للضباط الكليات العسكريه للقائد الاعلي للقوات المسلحه و خاصا بعد احداث 8 أبريل والذي جاء مخيبا للامال.
حتي الأن .
و تحدث علي ضروره الوقوف مع ضباط الجيش المقبوض عليهم بسبب الاعتصام لانه سوف توجه أليهم تهم قد يصل الحكم فيها الي الاعدام.
ذي غيره من ايام الجمعه في التحرير...الجمعه دي كان اسمها جمعه التطهير. الجمعه دي كان الهدف منها محاكمه مبارك و رموز نظامه و الاسراع في قضايا من قتل المتظاهرين في احداث 25 و 28 يناير. الجمعه دي مهمه جدا كل القوي دعت للحشد لمليونيه مثل حركه 6 ابريل,الائتلاف,الاخوان,الاشتراكيه الثوريه و غيرهم...الناس فعلا استجابت و نزلت الميدان.
عاوزه كمان أوضح ان الجمعه 1 ابريل كانت بنفس الاسم و نفس الاهداف و أختلف بعض القوي السياسيه في جدوي النزول فأعل الأئتلاف و 6 أبريل تنظيم مليونيه و أمتنع الأحوان المسلمين و غيرهم بدعوي أن د.عصام شرف طلب أعطاء مهله ...و بالفعل الجمعه 1 ابريل نزلت القوي الشبابيه للثوره بدون الأخوان و التيارات الاسلاميه. و انا أعتبرتها جمعه ناجحه جدا...كثير ممن أعتلي المنصه نساء و رجال كان بيتكلم حولين موضوع أو موضوعين,مماطله المجلس العسكري لتنفيذ المطالب و حمايه رموز الفساد..و العديد من الأستنكارات للمحاكم العسكريه لمدنين تم القبض عليه أصناء تظاهر أو أعتصام سواء في كليه أعلام ضدد عميد الكليه الذي كان عضوا أعلاميا بارزا للنظام و شارك في تشويه ثوره 15 يناير و شهدائها و تحريض للمواطن المصري من خلال الأعلام ضدد اعتصام التحرير و تصويره علي أنه أجنده أجنبيه أو اعتصام عمال غزل شبين بسبب وعد أداره الشركه بتثبيت العماله المؤقته و رفع الأجور وعد تلبيه أي من هذه الوعود و فرض سياسه الامر الواقع و كانت النتائج في الحالتين واحده و هي فض الأعتصام بالقوه و أعتقال بعض الطلبه في كليه أعلام و بعض العمال في مصنع غزل شبين و توجيه تهم أليهم بالبلطجه مما أثار أهالي المعتقلين و مهاجمتهم للمجلس العسكري بسبب سوء المعامله و عرض المعتقلين لمحاكم عسكريه... و أنتهي التظاهر في الميدان و علي مدار أسبوع كامل حتي الجمعه 8 أبريل لم يحدث أي تطور ملموس في أي من التسائلات و المخاوف علي مستقبل الثوره و أذا كانت قد سرقت .
خلال هذا الاسبوع تم بث فيديوهات علي الانترنت عبر موقع يوتيوب, فيديوهات بيتكلم فيها ضباط جيش سابقين (سنهم صغير نسبيا برتبه نقيب علي ما أعتقد) عن نزول بعض عناصر من القوات المسلحه بالزي العسكري في الميدان وسط المتظاهرين المدنين للضغط علي المجلس العسكري للاسراع من خطوات الاصلاح وتنفيذ مطالب الثوره.
البعض نقل أخبار الفيديوهات اللي بيظهر فيها ضباط جيش من سلاح الطيران سابو الخدمه بيوجهو كلام جامد اوي للمجلس العسكري و أنتقاد للتباطئ و بيتهموه بالتواطئ مع النظام السابق....مع أن الكل كان قلقان من تباطئ المجلس العسكري في تنفيذ مطالب الثوار و مع تكرار مشهد تعدي قوات من الشرطه العسكريه علي متظاهرين سلمين بالضرب و الحبس و التعذيب و أحيانا بأحكام عسكريه ضدد بعض الناشطين..و مشهد أخر فيه الشرطه العسكريه تفض أعتصام التحرير بالقوه و بأستعانه بالبلطجه و القبض عل المعتصمين بالتحرير.بالاضافه الي عدم استجابه المجلس الاعلي لمطالب الثوره ألا بتنظيم مليونيات و ترك رموز النظام تسيطر تماما عل الوضع مما زاد من الموقف سوء.
المهم اختلف رد الفعل علي الفيديوهات البعض شاف فيها الحل للمشكله اللي كل يوم بتتعقد اكتر من الاول...المجلس الاعلي متمسك بسلطه مطلقه علي المشهد السياسي و بلا مشوره..او حوار وطني جاد مع تهميش لدور الشباب الثوره في الفتره الانتقاليه مع الأكتفاء ببعض المقابلات من جانب المجلس الاعلي ببعض القوي السياسيه و ائتلاف شباب الثوره و المزيد من الوعود بخطوات جاده ...
والكثيرون رفض هذه الفيديوهات و فكره نزول عسكرين الميدان لان هذه الثوره مدنيه سلميه و ستظل كذلك...وأن الفيديوهات دي هي محاوله لأفساد العلاقه بين الجيش و الشعب لكن الفكره ان هناك توتلر في العلاقه بين الجيسش و الشارع السياسي بالفعل .
و بدأ بعض الكتاب المعروفين لمساندتهم للثوره التلون علي الوضع و الكتابه عن الضباط اللي في الفيديوهات و الطعن في شرفهم و تاريخهم العسكري علي انهم تم تسريحهم من الجيش بسبب ترجع الي الاهمال, فضائح نسائيه أو الهروب من الجيش مع تمجيد مبالغ فيه لدور قياده الجيش في الحفاظ علي الثوره و تحقيق مطالبها و بث أفكار من نوعيه ان هناك من يحاول افساد العلاقه الطيبه بين الجيش و الشعب و مخططات قد تقودها فلول النظام او ملشات أمن الدوله بعد حاله... هؤلاء الكتاب كان من أخبث الاسلحه علي الاطلاق التي أستخدمها المجلس الاعلي ضدد معارضيه سياسيا..لأنهم خرجوا من صفوف الثوار لتمجيد دور المجلس العسكري ضدد من يلقي بأي لوم او تعليق علي أسلوب اداره المجلس الاعلي للفتره الانتقاليه.و زرع فكره ان انتقاد المجلس الاعلي ما هو الي احد المحاولات لضرب أخر حصن وطني يقف بجانب الثوره و مطالبها و أنه دعوه للخراب و حل المؤسسه العسكريه و غيره فولد هذا موجه غضب شعبي لكل من يعترض او يلمح بأي تقصير أداري من جانب المجلس العسكري و بهذا تم تكميم المعارضه ببراعه و وضع القوي السياسيه في موقف دقيق للغايه.
صباح الجمعه 8 أبريل في التحرير
ظهور ضباط فعلا بكامل الزي العسكري ولكن بلا سلاح..قد يكون عددهم صغير 20 ضابط معظمهم من الرتب الصغيره...قدموا اثبات الشخصيه لكل الحضور في الميدان و تحدثو عن سبب حضورهم الميدان علي اكتر من منصه.
كلامهم كان واضح جدا الكل عرف يفهمه لان الكل كان عنده نفس الاحساس..الثوره بتتسرق...المجلس الاعلي بيتباطئ الي حد التواطئ...محاكمات عادله لكل رموز الفساد و أخيرا مجلس رئاسي مدني يدير الفتره الانتقاليه يتم انتقائه من خبرات مدنيه مشهود لها بالوطنيه و النزاهه لأعفاء المجلس الاعلي من حرج محاكمه النظام السابق الذي كان المجلس الاعلي الحالي حجر الاساس لنظام حكمه و لم ينفصل عنه اثناء فتره حكمه المديده...بس كده.
ايوه بس كده..ده كل اللي كان الضباط دول بيرددوه طول اليوم..لا نفسهم مرتبتهم تزيد ولا يترقوا ولا وضع متميز ولا أي حاجه شخصيه ولا ختي حاجه للعامين بالقطاع العسكري....عندهم شعور شديد بالمسئوليه.عرفين بيعملوا إيه و عارفين أن العواقب زي مبيقولوا هتبقي وخيمه...اتكلموا عن تصفيه جسديه أو حكم عسكري قد يصل لأعدام أو حبس.
الغريب ان بمجرد عينك تقع علي أي واحد منهم و تسمعه و هو بيتكلم كنت تعرف يعني ايه معني الحياه. مكنش مضحوك عليهم ولا مغيبين بل بالعكس تماما
كلامهم بصراحه فكرني بالرائد أحمد شومان لما أنضم لصفوف المتظاهرين في ميدان التحريرقبل التنحي و كلمته لقناه الجزيره اللي بيعلن فيها أن أذا كان قاده الجيش ليهم ولاء للنظام فأفراد الجيش...جيش مصر..لها موقف تاني. موقف في صف المتظاهرين و مع مطالبهم والظاهر ان أحمد شومان مكنش الوحيد اللي انضم من الجيش لصفوف المتظاهرين في التحرير قبل التنحي, كان في غيره في اكتر من مكان وموقفهم ده حسم القضيه لصالح الثوره ده بالاضافه الي الموقف السابق من رفض ضباطه في الميدان اطلاق النار علي المتظاهرين قبل التنحي...رفض الضباط الصغار أوامر القياده بأخلاء الميدان و لو بالقوه.
مساء نفس اليوم
المهم مر اليوم في الميدان. النهار بيغيب و الناس في الميدان بتقل نسبيا لان بعض منظمين المليونيه أو كلهم حتي أعلنو انها مظاهره و ليست أعتصاما..و لكن قرر البعض الاعتصام في الميدان حتي تنفيذ المطالب و هذا حق أصيل لا يستطيع حد انكاره أو تجريمه....
ظل الضباط في الميدان و أعلنو الاعتصام مع المدنين و هنا كان في أكتر من محاوله لأقناعهم للخروج من الميدان لأن وجودهم خطر شديد عليهم. وخاصه انه و في اكثر من حادثه يتم الهجوم علي أعتصام التحرير ليلا بعد انصراف و ساشل الاعلام و فض الاعتصامات بالقوه من جانب الشرطه العسكريه و ان أعتصام العسكرين هذه المره قد يتسبب في مشكله كبيره تم الاستعانه ببعض القيادين الاخوان للتوسط بين الضباط المعتصمين و بين قياده الشرطه العسكريه بالميدان لضمان خروجهم بأمان.لكن كان موقف الضباط المعتصمين واضح و حازم جدا احنا جينا بهدف واحد هو الضغط علي المجلس العسكري لتنفيذ المطالب...خروجنا الأن خطر و سيتم تصفيتنا و القبض علينا بمجرد خروجنا من الميدان..واختاروا يكملوا المعركه الغير متكفأه بدون سلاح فقط أعتصام سلمي..و تعاطف كل من كان في الميدان مع الضباط إيما أيمانا بموقفهم أو حتي خوفا عليهم بعد حتي من تدخل للتوسط بين الشرطه العسكريه و الضباط المعتصمه لتبين حسن نواياهم.
ملحوظه مهمه البعض اعتبر أن هؤلاء الضباط هدفهم الاول هو أفساد العلاقه بين الجيش و الشعب علي خلفيه بعض مقالات للكاتب بلال فضل يدعم نظريه المؤامره مسبقا, كأن علاقه المجلس الاعلي بالشعب تساوي علاقه الجيش و الشعب واي مساس بقياده الجيش يجعل هذه العلاقه علي المحك فأعيد لأذكر أن من رفض اطلاق الرصاص علي المدنين هيا افراد الجيش المتواجد بالميدان و هؤلاء وحدهم هم الضامن الوحيد للعلاقه بين الجيش و الشعب..
بعض الاراء الاخري كانت تميل الي ان الضباط المعتصمه في التحرير و اللي عدادهم كان حوالي 20 ضابط و غالبيتهم من الرتب الصغيره كان هدفهم عمل انقلاب عسكري علي قياده الجيش المتمثله في المجلس الاعلي و الكلام ده كمان مستحيل يكون صح لأن الانقلاب العسكري ما هو اللا انقلاب مسلح تقوم بيه أفراد من القوات المسلحه التي تقوم بالهجوم علي مراكز القياده بالجيش و تتولي القياده بفرض قوه السلاح.واللي يكسب يحكم.
الانقلاب العسكري عمره ميكون بخروج أفراد غير مسلحه اللي الشارع للتظاهر سلميا...كل اللي حصل هي وقفه رمزيه لاحراج المجلس العسكري من جديد و الحث علي الرجوع لمسار الاصلاح الجاد و عدم الالتفاف علي مطالب أعترف المجلس العسكري مسبقا أنها مطالب مشروعه
نرجع تاني للموقف الميدان و مع بدايه ساعه الحظر من الساعه 2 صباحا تم الهجوم علي الميدان و بمنتهي القسوه و أستخدام الطلقات المطاطيه و الحيه و لم يسلم من هذا العنف سيده أو طفل.
قام المدنين بعمل درع بشري لحمايه الضباط و كلهم قناعه أنه مستحيل ضابط مصري ان يوجه سلاحه الي مدني او ضابط غير مسلح.
كانت أصوات الطلقات و منظر تشكيلات الشرطه العسكريه و القوات الخاصه و ظهور الأمن المركزي مره أخري بعد اختفائه بعد أشتباكات 28 يناير من أهم مشاهد هذا الكابوس
تم فض الاعتصام بالقوه مع العلم انها ليست المره الاولي التي يتم فيها فض أعتصام التحرير بالقوه مع عدم وجود عناصر عسكريه في كل مره (كانت حجه انه تم أستخدام القوه بسبب وجود عناصر عسكريه في الاعتصام) و هذا غير صحيح.
هناك شهود عيان تؤكد مقتل عناصر من ضباط الجيش المعتصمه بالميدان و من المدنين ايضا. المجلس الاعلي لم يتحدث إللا عن قتيل و احد علي ماهر 17 سنه و الاحصاء الأولي لوزاره الصحه تحدث عن قتيلين و 71 جريح و لم يتم التصريح عن نوع هذه الاصابات هل هي حرجه أم سطحيه...و في تصريحات الجيش الاصابات بين المدنين بسبب الاحتكاكات و التدافع و ليس برصاص القوات المسلحه التي هجمت علي الميدان فجر السبت 9 أبريل.
ما حدث في الميدان من البشاعه ان نطلق عليه مجزره. حتي لو تم خمايه عناصر مشاغبه من العسكرين و اعتبرناهم انهم مجموعه من الخارجين عن القانون فهذا لا يبرر الهجوم المسلح عليهم بالرصاص الحي و كان هناك من المؤكد العديد من الوسائل للخروج من الموقف بلا اصلاق رصاص حي و اصابه مدنين و عسكرين علي السواء بلا محاكمات. كيف يتم اطلاق رصاص علي مواطن اعزل فكل من اعتصم بالميدان من مدنين و عسكرين اعزل تماما و يعتبر ما حدث خرق فاضخ لميثاق حقوق الانسان.
ما حدث في ميدان التحرير مساء 8 ابريل و ثباخ 9 ابريل ما هو اللا اعاده الذكري السوداء لاحداث 25 و28 يناير .
تم اتهام بعض عناصر الثوره المضاده و المتمثله في بلطجه مأجوره من أحد اعضاء الحزب الوطني و أحد المتورطين في موقعه الجمل الشهيره و الذي لم يتعرض للمحاكمه بسبب ضلوعه في احداث الاربعاء الدامي حتي 8 ابريل و بلا أي سبب منطقي الي انه أحد الاصدقاء المقربين من رئيس الوزراء الاسبق احمد شفيق و مرشح رئاسه الجمهوريه. و المسئول الاول علي ترك عناصر الحزب الوطني علي فرض انها السبب وراء احداث 8 ابريل هو المجلس العسكري نفسه.
أكد المتحدث بأسم المجلس الاعلي اللواء أسماعيل عتمان أن الرصاص الذي قتل و أصاب عدد من المدنين و العسكرين كان من مدفع رشاش عاد به المتظاهرين أو البلطجيه الي الميدان مره أخري بعد فض الاعتصام بقوه من الشرطه العسكريه و الامن المركزي معا تفريق المعتصمين , مما يضعنا امام وصف خيالي أن البلطجيه عند عودتهم مره اخري للميدان لابد ان تتجاوز قوات الشرطه العسكريه و الامن المركزي التي حاصرت الميدان حتي تعيد التمركز في الميدان و تكون السبب وراء اطلاق نار كثيف وصفه مراسل الجزيره اثناء تغطيته لهذه الاحداث انه يعادل ما اطلقته القوات المسلحه يوم 6 اكتوبر في وصف رمزي للوضع.
تضارب أقوال المتحدث بأسم المجلس العسكري مع شهود العيان منهم القيادي الاخواني صفوت حجازي الذي وصف تصريحات المجلس الاعلي عن عدم أستخدام اي سلاح ضدد المعتصمين بأنها مصدمه ليأكد ان سرد الاحداث اميل لقصه خياليه عن ظهور بلطجه مأجوره تتصدي لنيران القوات المسلحه بمدفع رشاش و كأن هؤلاء البلطجيه في مهمه انتحاريه لصالح لا شئ سوي افساد علاقه الجيش بالشعب....
في اليوم التالي شاهد الجميع فيديو لجريده المصري اليوم يوضح المشهد تماما و كيف كان هجوم قوات الشرطه العسكريه و القوات الخاصه و الأشتباكات و أصوات الاعيره الناريه الغزير و مطارده المعتصمين من قبل الشرطه العسكريه و قوات خاصه و فرق كراتيه..و التعدي علي المعتصمين بشتي الوسائل و الزعر الشديد للمجموعه التي فررت من الاعتصام.
تم القبض علي 4 من ضباط الجيش المعتصمين و قام المدنين بتهريب عدد منهم ...
أنتهي المشهد علي كده و خرجت بعض الحناجر الاعلاميه لتذكرنا بزمن مبارك الجميل لتتهم الضباط المعتصمين بالخروج علي اعراف المؤسسه العسكريه و البعض يتهمهم بالخيانه و أخرون يدعون انهم مجرد ضباط سيئه السمعه هدفها الاول هو أفساد العلاقه بين الجيش و الشعب.
هناك من برر استخدام العنف ضدد المعتصمين و فض الاعتصام بالقوه و علي أنه رد فعل طبيعي لأن هؤلاء المدنين يحمون خارجين عن القانون أي الضباط المعتصمه بالميدان و بذلك يجوز أستخدام أي وسيله لفضه.وهو ما ينافي كل ما يعرفه المجتمع المدني من اسس.
البعض الاخر تكلم عن أن هذا الاعتصام يجوز فضه طبقا للقانون الجديد الذي عرضه مجلس الوزراء علي المجلس العسكري لتجريم الاعتصامات و التظاهرات و الأضرابات .
و هناك من تحدث أن هذا الاعتصام بتزامن مع مواعيد حظر التجوال هو خطأ اخر يبرر أستخدام القوه.
بالطبع تجريم التظاهرات و الاعتصامات السلميه مرفوض تماما بالاضافه الي كونه حق انساني تنص عليه جميع الاتفاقيات الدوليه لحقوق الانسان فهو ينكر فضل هذه التظاهرات و الاعتصامات في تحقيق ما يسمي ثوره مصر و تنحي النظام و قانون تجريم التظاهرات و الاعتصامات ما هو اللا لطمه قويه لثوره مصر من أجل الحريه, أما عن حظر التجول فقد تم خرق حظر التجوال من يومه الاول و أستمرت اعتصامات التحرير18 يوم و في أيام كان مواعيد حظر التجوال قد تبدأ من الثالثه ظهرا فماذا يحدث الان.
البعض يتحدث عن أن ضباط الجيش و ظهورهم بالميدان هو أشتراك بالعمل السياسي و هو خروج علي القوانين العسكريه التي تحكم هذه المؤسسه و التي تجرم أشتراك أفراد الجيش في ممارسه العمل السياسي و منه حق الاقتراع أو التصويت فما بالك الظهور في الميدان و الإدلاء يتصريحات ضدد المجلس العسكري الذي يدير شئون البلاد فتم اتهامهم بالخروج عن القانون.
هنا نريد أن نذكر مجددا ان أفراد القوات المسلحه قد رفضت أطلاق النار علي المتظاهرين و هذا عكس موقف قوات الشرطه التي نفذت اوامر اطلاق النار من قيادتها و بلا تفكير, و يعتبر هذا عمل بطولي من قوات الجيش برفض امر عسكري من القياده و لو كان أفراد الجيش كأفراد الشرطه تدين بالولاء فقط للقياده دون وعي لانسانيه الاوامر و ما يترتب عليها لحدثت كارثه في التحرير و انتهي الاعتصام بمزبحه و اريد ايضا ان اذكر بحقيقه اخري يعلمها ايضا كل من تواجد في التحرير يوم الاربعاء الدامي ان افراد القوات المسلحه في الميدان تلقت اوامر بملازمه اماكن الخدمه و عد صد ضربات البلطجيه عن المعتصمين بالميدان و سحب قوات الجيش من الميدان و تمرير موكب الجمال من كل نقط التفتيش العسكري من منطقه خروجه بالهرم حتي وصوله للتحرير..ومع ذلك ظهرت بطوله بعض افراد القوات المسلحه في الميدان بحمايه بعض مداخل الميدان من هجمات البلطجيه و عدم تنفيذ الامر العسكري المباشر بعد التدخل و اشتهرت قصه اسد الميدان ماجد بوليس ضابط الجيش الذي واجه هجمات البلطجه في الميدان بكل شجاعه. كان ولاء أفراد الجيش المصري للشعب و مطالبه مما حفز بعض ضباط الجيش قبل التنحي الي تسليم سلاحهم و التضامن مع المتظاهرين و مطالبهم مما أحرج قيادات الجيش فأنضمت هي أيضا لصف الفائز حفاظا علي و حده الجيش من الانقسام الي من يدين بالولاء للقياده و من يدين بالولاء للوطن.
و من نفس هذا الوعي الكامل بدور الجيش المصري بدعم مطالب الثوره و الانحياز والولاء التام للوطن لا القياده أنضم الضباط مره أخري لصفوف الثوار بلا سلاح فقط بالزي العسكري في فعل اقل ما يقال عليه انتحاري, للضغط علي قيادته التي تحكم البلاد الان والتي قد تراخت كثيرا عن تحقيق أهداف الثوره التي قد وعدت بتحقيقها و أولها تحقيق العداله بمحاكمه كل من شارك في قتل المتظاهرين
فليس أنقلابا عسكريا و ليس دورا سياسيا..ما هو اللا اداه ضغط و بالفعل نجحت تماما في دورها.
و حتي لو افترضنا جدلا ان هؤلاء الضباط هم مجموعه من الخارجين عن القانون يتم القبض عليهم و توجيه تهم اليهم و محاكمتهم أمام قاضيهم الطبيعي الذي يحدد التهم و مدي ادانتهم فيها و علي هذا الاساس يتم تحديد العقوبه المناسبه اما اطلاق النار عليهم في الميدان هو اعدام بدون توجيه عقوبه. و هو ايضا منافي تماما لكل المواثيق الدوليه لحقوق الانسان و الدستور المصري الذي يكفل حق التقاضي العادل قبل اصدار الاحكام و تنفيذها.
بعد رجوع المعتصمين الي الميدان و العديد منهم يردد هتفات ضدد المشير و بعدم فض الاعتصام حتي يتم محاكمه من أطلق الرصاص الحي فجر 9 أبريل علي المتظاهرين و مع أصرار المجلس العسكري علي انكار الاحداث و توجه الاتهامات للثوره المضاده استمر المعتصمون يومان مع غلق الميدان تماما أمام حركه المرور بعدها تم تدخل المواطنين شرفاء علي حد قول المجلس العسكري كالعادته لفض الاعتصام مدعومين بقوات من الشرطه العسكريه لفتح الميدان و تم القبض علي العديد ممن تواجد بالميدان تحت مسمي القبض علي البلطجه في حملات موسعه حول الميدان تلتقط الماره و حتي بعض الجالسين في المقاهي القريبه من الميدان و ممن تم القبض عليه مراسل شبكه رصد و مراسل الجزيره و تم أطلاق صراحهم بعد ذلك بعد التاكد من هويتم أي أن قانون البلطجه فشل تماما في التفريق بين المواطن العادي و البلطجي.
شهدت الايام التاليه أسراع في اوامر ضبط واحضار رموز الفساد من النظام السابق و توجيه تهم لمبارك و أفراد عائلته و حبس العديد منهم 15يوم علي زمه التحقيق كأن ظهور هؤلاء الضباط في الميدان هو مفعول السحر فقد حل ما لم تستطيع تنظيم 3 مليونيات متتاليه فعله. الأجراءات سرعه و حاسمه ممايؤكد أن ما سبق من تباطأ في أتخاذ مواقف جاده ضدد رموز الفساد من النظام السابق شئ غير مفهوم فقد تحقق خلال يومين فقط ما لم يحدث علي مدار شهرين.
نجح الضغط من جانب افراد الجيش المعتصمه مع قله عددهم في تحقيق مكاسب جديده.
بعد ذلك بعده ايام النقيب شريف الضابط السابق بالسلاح الجوي و المقيم في امريكا و الذي ظهر في فيديو قبل احداث الجمعه 8 أبريل التي انتقد فيها المجلس الاعلي يظهر مجددا في فيديو جديد...ظهر مجددا يحمل عده رسائل واضحه.
أولا أعتصام أفراد الجيش أدي دوره المنشود و هو الاسراع في تلبيه مطالب الثوره و الثوار..ثانيا ان هناك حمله يشنها بلال فضل يتم فيها تشويه كل من يوجه نقد للمجلس العسكري و قراراته السياسيه و طريقه حكمه للبلاد.يتم استخدام معلومات شخصيه مغلوطه بهدف تشويه سمعته و سمعه من شارك في الاعتصام من الضباط مثل التحدث عن زواجه من امريكيه علي انه نزوه و كما اتهم المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري ضابط اخر ممن اعتصموا بالميدان بعلاقات نسائيه مشبوهه و أستخدام نفس اسلوب النظام السابق في تشويه سمعه معارضيه و قال ان هؤلاءالضباط اقل ما يقال عليهم مع صغر سنهم انهم من اشرف ضباط مصر علي الاطلاق و أكد الضابط السابق في سلاح الطيران انه كان من المتفوقين و انه تم أرساله في بعثتين الي امريكا لتفوقه و انه هو من قرر عدم العوده و لم تقم القوات المسلحه بفصله لسوء سلوكه كما أشاعت بالعكس قراره بعدم العوده للجيش لأسباب عسكريه هو عدم قبوله مشاركه مصر في الحرب الامريكيه علي العراق بتقديم الوقود للطائرات المقاتله الامريكيه من مطار غرب القاهره مكان عمله فحسم موقفه بعد الرجوع مره اخري.
أكد أيضاالقبض علي 4 من الضباط المعتصمين و تهريب المدنين لباقي الافراد العسكريه التي شاركت بالاعتصام.
وذكر في نهايه كلامه موضوع مهم جدا هو توجه القاده العسكرين الي الكليات العسكريه بمختلف فصائلها و التحدث مع الضباط في ان ضباط الشرطه تلقت اوامر بضرب المتظاهرين فأستجابت لهذه الاوامر و ما أذا كان موقف ضباط الجيش مماثل لضباط الشرطي في حاله تلقي اوامر مماثله لضرب مدنين من القائد الاعلي للقوات المسلحه و ان الاجابات جأت موحده و بشكل صادم برفض اطلاق النار علي النتظاهرين حتي و لو باوامر من القياده... هنا يظهر ولاء أفراد الجيش التام للشعب و الوطن و خروجه عن اوامر القياده في حاله تعارضها مع مصلحه الوطن و خدمه شعبه. و يؤكد ايضا علي محاوله قياده القوات المسلحه قياس مدي الولاء للضباط الكليات العسكريه للقائد الاعلي للقوات المسلحه و خاصا بعد احداث 8 أبريل والذي جاء مخيبا للامال.
حتي الأن .
و تحدث علي ضروره الوقوف مع ضباط الجيش المقبوض عليهم بسبب الاعتصام لانه سوف توجه أليهم تهم قد يصل الحكم فيها الي الاعدام.
الأحد، 17 أبريل 2011
مصر يا اما يا بهية
مصر يا اما يا بهيه .. يا ام طرحة و جلابية
الزمن شاب و أنت شابه .. هو رايح و انتى جايه
جايه فوق الصعب ماشية
فات عليكى ليل و ميه
واحتمالك هوهو و ابتسامتك هي هي
تضحكي للصبح يصبح
بعد ليله و مغربيه
تطلع الشمس تلاقيكى معجبانية و صبية
يا بهية
مصر يا اما يا سفينة
مهما كان البحر عاتى
فلاحينك ملاحينك
يوعقوا للريح تواتى
اللى ع الدفه صنايعى
واللى ع المجداف نواتى
واللى فى الصارى كاشف
كل ماضى و كل اتى
عقدتين و التالتة تابته
تركبى الموجه العفيه
توصلى بر السلامة
معجبانية و صبيه
يا بهيه
الزمن شاب و أنت شابه .. هو رايح و انتى جايه
جايه فوق الصعب ماشية
فات عليكى ليل و ميه
واحتمالك هوهو و ابتسامتك هي هي
تضحكي للصبح يصبح
بعد ليله و مغربيه
تطلع الشمس تلاقيكى معجبانية و صبية
يا بهية
مصر يا اما يا سفينة
مهما كان البحر عاتى
فلاحينك ملاحينك
يوعقوا للريح تواتى
اللى ع الدفه صنايعى
واللى ع المجداف نواتى
واللى فى الصارى كاشف
كل ماضى و كل اتى
عقدتين و التالتة تابته
تركبى الموجه العفيه
توصلى بر السلامة
معجبانية و صبيه
يا بهيه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


